افضل طريقة لتحديد جنس الطفل قبل الحمل

افضل طريقة لتحديد جنس الطفل قبل الحمل
    افضل طريقة لتحديد جنس الطفل قبل الحمل


    افضل طريقة لتحديد جنس الطفل قبل الحمل



    تحديد جنس الطفل 

    بعيدا عن النقاش الحاد الذي يشهده العالم، حول شرعية الطرق المتبعة في تحديد جنس الطفل، من الجانب الديني بالأساس عند بعض المجتمعات كمجتمعنا الإسلامي المحافظ، أو من الجانب الإنساني بصفة عامة، فإن الكثير من الأزواج يجدون أسبابا كافية لتبرير اتباع أحد الطرق العلمية لتحديد جنس الطفل، فبعض المجتمعات ما تزال تفضل إنجاب الذكور عن الإناث وهذا يدفع بالعائلات إلى البحث عن طريقة من أجل  تحديد جنين ذكر، هناك أيضا من يفضل الأنثى لأسبابه الخاصة، مثلا عائلة فيها الذكور فقط فقد ترغب في تحديد جنس الطفل واختيار الأنثى، في هذا المقال سنتطرق لمختلف الطرق العلمية المتبعة في تحديد جنس الطفل وكيف يمكن للأسرة تحديد جنين ذكر.


    كيف يتم تحديد جنس الطفل 

    كما هو معروف فهناك الكثير من الطرق العلمية التي تساعد على تحديد جنس الطفل، وتمكن الآباء من تحديد جنين ذكر، أو أنثى حسب رغبتهما، ولكن سنبين أولا كيف يتم تحديد جنس الطفل بطريقة طبيعية.

    يتم تحديد جنس الطفل طبيعيا بواسطة الكروموسومات، (chromosomes)  والرجل هو المسؤول عن ذلك لأن الحيوانات المنوية التي يطلقها الرجل تحتوي على نوعين من الكروموسومات (X-Y) ، الكروموسوم الذكري (Y) والكروموسوم الأنثوي (X)، وعندما يطلقها داخل الرحم تنفصل إلى كرموسوم (Y- chromosome) وكرموسوم                 (X- chromosome )، أما الأنثى فبويضتها لا تحتوي إلا على كروموسومات (X-X) الأنثوية،  وبالتالي فالعلم أثبت أن الرجل هو المسئول عن تحديد جنس الطفل، فإن استطاع الكروموسوم (Y) تخصيب البويضة فإنه يتم تحديد جنين ذكر، أما إذا كان الكروموسوم (X) هو الذي نجح في تلقيح البويضة فسيكون الجنين أنثى.

    إقرئي أيضا: مراحل نمو الجنين بالاسابيع

    التحكم في جنس الطفل بالطرق الطبيعية

     توقيت الجماع

    من الممكن التحكم في جنس الطفل بالاعتماد على الوقت الذي يحدث فيه الجماع، فالأطباء يقرون بفرص نجاح هذه الطريقة، فمن المعروف أن الحيوانات المنوية التي تحمل كروموسوم ذكري تكون سريعة ولكنها لا تعيش طويلا، بعكس الحيوانات المنوية التي تحمل كروموسوم أنثوي، فتكون بطيئة في وصولها للبويضة، ولكنها تعيش أكثر داخل الرحم، فالسر في هذه الطريقة يعتمد على وقت خروج البويضة من الرحم، فإذا تزامن ذلك مع وقع الجماع فأنه يزيد من فرص تحديد جنين ذكر، نظرا كما قلنا لكون الكروموسومات الذكرية سريعة، فتصل أولا للبويضة الجاهزة وتنجح في تخصيبها، وبالتالي يكون جنس الطفل ذكرا.

     أما إذا حدث الجماع قبل يومين أو ثلاثة من موعد خروج البويضة من المبيض، فإنه تزيد فرص الحمل بأنثى، نظرا لكون الكروموسومات الذكرية تموت بسرعة، في حين تبقى نظيرتها الأنثوية في الرحم لمدة أطول، وبالتالي تستطيع تلقيح البويضة بعد نزولها وتحديد جنس الطفل.


    افضل طريقة لتحديد جنس الطفل قبل الحمل

    إقرئي أيضا: الغذاء الصحي للاطفال .. أغذية مهمة لنمو دماغ طفلك

    كيف يمكن معرفة موعد التبويض


    من الممكن لجميع النساء تحديد جنس الطفل عن طريق معرفة موعد خروج البويضة من المبيض، فمن المعروف أنه في كل دورة شهرية تفرز الأنثى بويضة واحدة في أغلب الحالات، يبقى السر في معرفة الوقت الذي تخرج فيه هذه البويضة من المبيض، هناك طريقتان :


    • جهاز يباع في الصيدليات يوفر إمكانية تحديد موعد التبويض بدقة عالية.
    • ظهور أعراض الدورة الشهرية وانتظار 14 يوما بعد بدايتها، لتظهر أعراض التبويض التالية :


    1. قبل موعد التبويض بيومين تنزل من مهبل المرأة مادة لزجة تشبه أبيض البيض.
    2. الأعراض الطبيعية من وجع و دوخة وغثيان وتقيؤ، قد تستمر هذه الأعراض من يوم إلى يومين، ويكون سببها تفسخ قشرة المبيض بسبب خروج البويضة.
    3. شعور المرأة بالصداع والتوتر المفاجئ والقلق الغير مبرر.
    4. العلامة الفارقة والدقيقة التي تحدد موعد خروج البيوضة من المبيض هي ارتفاع حرارة الجسم.
    5. لدى بعض النساء قد تنزل إفرازات مهبلية وردية اللون، محملة ببقع جد صغيرة من الدم، هذه الإفرازات تعتبر علامة على نهاية عملية التبويض.

    هذه هي الطريقة الأولى التي تمكن الأسرة من زيادة فرصهم في تحديد جنس الطفل الذي يرغبون به. 
    هل توجد طرق أخرى؟ تابع القراءة لتعرف أكثر.


    التحكم بنسبة الحموضة داخل المهبل 

    هذه الطريقة تعتمد على علم البيولوجيا في تحديد جنس الطفل، مؤخرا شاع تداولها بين أوساط النساء، بحيث تعتمد على التحكم في الوسط الحمضي والقاعدي للمهبل من أجل تحديد جنس الطفل، فبحسب الأبحاث العلمية فإن الوسط الحمضي يعتبر ملائما لنو الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم الأنثوي(X)  في حين أن الوسط القاعدي يعتبر الأنسب لعيش الكروموسوم الذكري (Y) 

    فالمرأة التي ترغب في تحديد جنين ذكر عليها العمل على جعل مهبلها قاعديا قبل الجماع،  وذلك بالإعتماد على دش مهبلي عبارة عن خليط من بيكربونات الصوديوم و الماء، أما من تفضل إنجاب أنثى فعليها الاغتسال بخليط من الخل الأبيض والماء، وذلك لترفع نسبة الحموضة داخل مهبلها وبالتالي يكون مناسبا لعيش الحيوانات المنوية ذاك الكروموسوم الأنثوي.
    هذه الطريقة المعتمدة في تحديد جنس الطفل، يجب أن تكون بوصفة وتحت مراقبة الطبيب المختص، لأنها في بعض الحالات من الإستخدام العشوائي قد تؤدي لنتائج وخيمة، مثل حرق المهبل أو التأثير على صحة الجنين...



    إقرئي أيضا: تعليم الاطفال .. علمي طفلكِ كيف يسيطر على غضبه بطريقة مسلية من شعب الإسكيمو .!!

    تحديد جنس الطفل من خلال النظام الغذائي

    النظام الغذائي أيضا يمكنه التأثير على تحديد جنس الطفل، فتعتمد هذه الطريقة على العناصر الغذائية التي تتناولها المرأة، في فترة ما قبل الحمل (شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل الحمل) فهذه العناصر أربعة  هي الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم والمغنسيوم، هي مسؤولة على تهيئة الوسط المناسب لجنس الطفل، فعنصري المغنيسيوم والكالسيوم يهيئان وسطا مناسبا لنمو أنثى،  أما عنصري الصوديوم والبوتاسيوم فإن ارتفاع نسبتهما في جسم المرأة قبل الحمل يؤدي إلى تحديد جنين ذكر.


    التحكم في جنس الطفل بالطرق العلمية 



    غربلة الحيوانات المنوية والتلقيح الصناعي 

    بحث يتم حقن المرأة بمادة محفزة لإنتاج أكبر عدد من البويضات، لزيادة فرص الحمل، كما يتم غربلة الحيوانات المنوية لعزل التي تحمل الكروموسوم المطلوب فقط، ولكن هذه العملية لا تكون بالدقة الكافية مما يجعل نسبة نجاح هذه الطريقة لا تتجاوز 75 في المئة، ومن الأفضل إرفاق هذه الطريقة بالطرق السابقة لضمان نسبة نجاح عالية.



    إقرئي أيضا:كل ما تحتاجينه عن فطام الطفل من الرضاعة الطبيعية

    فصل الأجنة

    هذه الطريقة لتحديد جنس الطفل تتم في المختبر خارج جسم المرأة، وتعتمد على تقنيات جد متطورة من علم البيولوجيا، وهي من أكثر الطرق العلمية المضمونة النتيجة، وهي أكثر الطرق المستعملة في وقتنا الحالي لتحديد جنس الطفل وتتم عبر المراحل التالية: 

    حقن المرأة بمادة محفزة لتنتج أكبر عدد من البويضات التي يتم سحب الناضجة منها خارج الرحم، ليتم تلقيحها مخبريا بالحيوانات المنوية التي أفرزها الرجل.

    كل بويضة مخصبة يتم عزلها داخل حاضنة لمدة ثلاثة أيام ثم فحص أحد خلاياها لتحديد نوع الجنين الذي سينمو.
    بعد ذلك يتم اختيار جنس الطفل المرغوب فيه وارجاع البويضة المخصبة التي تحتوي عليه إلى الرحم لتكمل نموها بشكل طبيعي.