سيدة بريطانية تحكي عن تجربتها : لا ارتدي الأحذية أبدا..!!

سيدة بريطانية تحكي عن تجربتها :  لا ارتدي الأحذية أبدا..!!
    سيدة بريطانية تحكي عن تجربتها :  لا ارتدي الأحذية أبدا

    سيدة بريطانية تحكي عن تجربتها :  لا ارتدي الأحذية أبدا..!! 


    تحدثت سيدة بريطانية لصحيفة الكارديان الشهيرة عن تجربتها بخصوص عدم ارتدائها الأحذية بشكل مطلق سواءا في الخارج أو داخل البيت، قد تجدون ذلك غريبا ولكن تابعو القراءة لتعرفو المزيد.

    تقول : ''أدوس على الزجاج وأوساخ الكلاب. يكون الزجاج مؤلمًا ولكنه لا يحدث أي ضرر حقيقي، مع مخلفات الكلاب ، امسح قدمي على العشب ثم أغسلها ببساطة''.

    ''شعرت بالبهجة السرور في أول مرة أمشي في الخارج حافية القدمين، كل خطوة أقوم بها تشعرني بأحاسيس جديدة تبدأ من أصابع قدمي. كان أمرا مبهجا''.

    '' لقد بدأت بالصدفة تقريبًا، كنت أتدرب لنصف ماراثون في ربيع عام 2010 وظللت أتحمل الإصابات، في كل مرة أذهب فيها لممارسة رياضة العدو، كنت أشعر بآلام في المفاصل، قرأت فكرة في مكان ما تقول أن ''الركض بدون حذاء أفضل لعظامك''، ثم قررت أن أجرب، في المرة الأولى، وجدت أن ألم المفاصل الذي كان موجودا مع الحذاء الرياضي اختفى فجأة،  ولكن واجهت ألما آخر وهو باطن القدم بسبب الحصى والشوك.... لذلك قررت أستمر حافية القدمين كل يوم لمدة أسبوعين، لتشديد جلد باطن القدم.''

    ذهبت إلى كل مكان دون حذاء: متاجر، حانات، صالات عرض، اجتماعات عمل… اختفى الألم وبدأت أشعر كما لو كانت قدمي تتلقيان باستمرار تدليكًا مذهلاً. أتطلع كل يوم إلى المشي على أسطح مختلفة. شعرت في  كل شارع أمشي عليه بالحيوية والحياة، بعد هذين الأسبوعين، ارتديت الحذاء مرة أخرى ولكن للأسف شعرت كأني وضعت قدمي في السجن. قررت في تلك اللحظة أني سأمشي حافية القدمين إلى الأبد.

    لقد شعرت بحرية وتميز كبيرين، كل أرضية ورصيف أمشي عليه يكون مختلفا ومثيرا، أذهب إلى وسط المدينة في بعض الأحيان،  مرات أخرى أتوجه إلى الشاطئ الصخري، على الصخور أشعر كما لو أن قدميي تدوران حولها.

    أصدقائي وعائلتي غير مقتنعين تماما،  إنهم قلقون من احتمال إصابتي بجروح، لكني أوضح لهم أنني سعيدة بهذه بالمشي حافية القدمين، أخبرت طبيبي كذلك وتفهم الأمر ودعمني  قال إنه لا يوجد سبب طبي يمنعني من شغفي ومتعتي، طالما توخيت الحذر، على أي حال لم أكن أملك الكثير من الأحذية، وزعتها على بعض الأصدقاء، والمتشردين.

    أعمل من المنزل، لذلك لا توجد مشكلة في الذهاب إلى المكتب، أخبر العملاء الجدد بالأمر قبل لقاءهم فيتقبلون الأمر، فالعمل الجيد هو ما يهمهم و ليس ما ترتدي على قدميك، الناس في شيفيلد، حيث أعيش ، بالكاد يذكرون ذلك، الشيء الأكثر شيوعًا الذي أسأل عنه هو ما إذا كنت أعلم أنني لا أرتدي أحذية. غالبًا ما أستغرب من السؤال و أنظر وأقول، "أوه، لا! كنت أعرف أنني نسيت شيئا ما". لكن ذلك على سبيل المزاح فقط ، فبالنسبة لي ، الأقدام العارية هي أقدام سعيدة ومريحة. يقول البعض أنهم يتمنون أن يمتلكوا الشجاعة الكافية لفعل الشيء نفسه. فقط أقول لهم أن يجربوا وسيحبون الأمر.

    نعم، لقد دست على الزجاج ومخلفات الكلاب، تعلمت النظر في موضع قدمي قبل وضعها لتجنب الحوادث، لكنها تحدث مع ذلك. باطن قدمي أصبحت قاسية و  الزجاج مؤلمًا، لكنه لم يحدث أي ضرر حقيقي. مع مخلفات  الكلاب، امسح قدمي على العشب ثم أغسلها في الصنبور.

     لم يسمح لي بعض الحراس أن أدخل إلى الحانات أو المطاعم، لذا فقد صنعت هذا القوس الصغير الضيق الذي ألصقه بأعلى قدمي، ثم يبدو كما لو أنني أرتدي الصنادل ولا أحد يلاحظ أي شيء. أعتقد أنني كنت أرتدي ذلك عندما قابلت زوجي و  عندما شرحت له أنني أعيش حافية القدمين فوجئ. فهذا ليس شيئًا تصادفه كل يوم. لكنه تفهم الأمربعد ذلك.

    في أحد المعارض الوطنية، طلبوا مني ارتداء الحذاء أو المغادرة، عندما سألت عن السبب، قالوا إن الأمر غير محترم. ليس لدي أي فكرة عن أن ذلك ليس محترما، وعندما زرت النصب التذكاري 9-11 في نيويورك، لم يسمحوا لي بالدخول أيضا. إرادتي كانت أقوى لذلك اشتريت حذاءً وشعرت بشعور غريب.

    لدي طفلان في التاسعة والسابعة من عمرهما، سأترك لهم قرار انتعال الحذاء من عدمه.

    مع حلول فصل الشتاء، يصبح الأمر أكثر صعوبة مع البرد، لكنني أتكيف وأرتدي أطقما حرارية. تعجبني الفكرة القائلة أنه لا يتعين علينا دائما الالتزام بكل المعايير الاجتماعية في حياتنا،  لقد مرت أربع سنوات، وأعتقد أن قدمي ستبقى عاريتين للأبد.